.
.
.
فلما اصبح فؤادي فارغا
كدت لأبدي به
لولا أن أُفْرِغََََََََ عليا صبرا
ورُبِطَ على قلبي يقينا و إيمانا أن لا أحد سواي يستحق أن يكون أنــــــــــآآآ
كدت لأبدي به
لولا أن أُفْرِغََََََََ عليا صبرا
ورُبِطَ على قلبي يقينا و إيمانا أن لا أحد سواي يستحق أن يكون أنــــــــــآآآ
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق