
..
.
.
وهل يكفيني فيك أن اهدر دمك على ممشاي لتطأه قدمي
وامرق فوقه كالبرق حتى لا تندس نعالي
ام اتركك رهن الحيرة تتخبط كيفما تشاء وتستمر في سودائيتك ونتنك
وهل يكفيني فيك أن اهدر دمك على ممشاي لتطأه قدمي
وامرق فوقه كالبرق حتى لا تندس نعالي
ام اتركك رهن الحيرة تتخبط كيفما تشاء وتستمر في سودائيتك ونتنك
إلى أن تجف وتخر رفاتا محطما
لن أقف متفرجا سأقص شريط الاحتفال بإنتهائك
واصفق لهذه الدراما الهزليه
فكم كنت دنيئا وكم كنت ساذجه
هذه فقاعة حولي تتألق شرا كلما اثبت شيئا حولك
ربما تتهاوى وتصبح فقاعة صابون وتتلاشى
وربما ستتحجر وسأهوي عليها بالفأس والمنجل
هذه فقاعة حولي تتألق شرا كلما اثبت شيئا حولك
ربما تتهاوى وتصبح فقاعة صابون وتتلاشى
وربما ستتحجر وسأهوي عليها بالفأس والمنجل
.
.
.
إلى ذلك الوقت التي تتجلى فيه الحقيقه فأنني انتظر
وكم اكرهه الانتظار
