الأربعاء، 4 مارس 2009

رواية ليست للقراءة

في لحظات الملل ألتقط كتابا أشرع في تقليبه بين راحتيَ لعلي أجد راحتي

هناك من الكُتَاب من يزيدك فوق مللك مللا وسخطا عليه :(

كيف صُنف هذا كَََاتبا ؟؟؟

أم كيف صنفت روايته أدبا

أو فنا مسليا ، أو ناقدا


لا أنقم على الكاتب الأجنبي ، أمام سخطي وغضبي على من سمى نفسه مترجما

أو أعطى لنفسه الحق في افساد أدب الغير وفنه

أقول وبكل أسف لقد أصبح الأدب المترجم غثا يفسد الذوق

لا يصلح إللا أن يكون مجالا للوحة فنية ، أو إكمال لمنظر رف في المكتبه لا غير .

لم أكمل حتى الفصل الثاني من تللك الرواية حتى التقطت كامرتي وجعلتها تعيث فسادا في تلك الرواية
لأنها ليست للقراءة وياللأسف .










هناك تعليق واحد:

  1. معاكي حق

    العرب معندهمش دقة و لا اتقان في اي شئ مش الترجمة بس
    وصدق المثال : كله عند العرب صابون

    ردحذف